الغلاف
سبيستون
الأخبار
كوكب البنات فقط

زمردةٌ وحيدةٌ!

زمردة

خبرنا اليوم عن بلدةٍ غريبةٍ ليست في شكلها، بل في تعداد سكانها! إنها بلدة "مونوي" الأمريكية، التي تقطنها سيدةٌ وحيدة اسمها "إلسي إيلير" تبلغ من العمر"84" عاماً! تعيش السيدة في منزل أبيض اللون يتوسط مجموعةً من المنازل المهجورة، وتدفع الضرائب لنفسها، وتصوّت لنفسها في انتخابات عمدة البلدة، وتعمل بصفتها الموظفة الإدارية الوحيدة، وأمينة الصندوق، وأمينة مكتبة البلدة!! وتعد الشخص الوحيد المتبقي بعد أن توفي زوجها عام 2004، حيث كانت البلدة بشخصين ثم أصبحت بشخصٍ واحد!!!  

الصوت من جاكرتا !

زمردة

الزمان: يوم الخميس الأول من شباط .. المكان: العاصمة الأندونيسية / جاكرتا .. الحدث: اليوم العالمي للحجاب .. للعام الخامس على التوالي يتحدث عن هذا اليوم الخاص ما يقارب 140 دولة من دول العالم المختلفة وبمشاركة الجميع دون استثناء. الهدف من إنشاء هذا اليوم هو لفت أنظار العالم إلى ما يمكن أن تواجهه المرأة المسلمة من تحديات وإلى التعريف بالحجاب كونه جزء لا يتجزأ من عقيدتها . المنسقة الماليزية للفعالية التي أُقيمت في جاكرتا تحدثت بحكمة شديدة حين قالت: " يجب على جميع الناس في العالم أن يتضامنوا ويحترموا بعضهم، بغضّ النظرعن اللغة والدين والعرق، كما أشارت إلى إمكانية توجيه الانتقادات للناس جراء تصرفاتهم، في حين أن محاكمة أشخاص جراء معتقداتهم ليس إجراءً صحيحاً. بقدر ما أفرحني الخبر .. بقدر ما أحزنني أنني وجدت المشاركات العربيّة خجولة لا تكاد تُذكر في حدثٍ يخصّنا جميعاً. برأيي أن الأوان لم يفت، وبإمكانكِ مع صديقاتكِ المشاركة بروح هذا اليوم في كل يومٍ من أيام السنة ؟ ما رأيك ِ يا صديقتي ؟

السجاد بانتظاركِ!

زمردة

أعلم اهتمام زمردة بتفاصيل الأناقة بدءاً من ثيابها وهندامها وانتهاءً بمنزلها ومفروشاتها، وهو ما جعلني أكتب هذا الخبر الذي يفيد بافتتاح معرض للسجاد في العاصمة المغربية الرباط، وهو من تنظيم مؤسسة الصناعات التقليدية، ويحتوي على أنواع كثيرة من السجاد اليدوي والفاخر والتراثي مثل سجاد البربر التقليدي الذي يعد لوحةً فنيةً مرسومة بحكايات وقصص التاريخ المغربي، وهناك سجاد الحضر الذي يصنعه سكان المدن ويتضمن أشكالاً عدة من الزهور، بالإضافة إلى أنواع عدة من السجاد الأحمر وهو اللون الأكثر ظهوراً في هذا المعرض!! هيّا إلى الصور لمشاهدة بعض المعروضات، فهي كما تبدو جذّابة إلى حدٍ كبير ...

منصب جديد !

زمردة

تتعدد المناصب الوزارية وتختلف ... وتسعى الدول من خلال استحداث الوزارات المختلفة إلى إدارة شؤون البلاد بشكل أكثر فاعلية .. لكن" تريسي كرواتش" استلمت ما يمكن أن نطلق عليه .. أغرب حقيبة وزاريّة !! الخبر الذي وصلنا من بريطانيا يقول إن تريسي عُيّنت كوزيرة للعزلة !! وسبب استحداث المنصب هو الدراسات التي كشفت أن الكثير من البريطانيين يشعرون بالوحدة، وأن عدداً لا يُستهان به قد يمضون شهراً وأكثر دون الحديث مع أحد !! وتعهدت تريسي بأنها ستقدم الدعم المعنوي والعملي المناسب لمساعدة الشعب البريطاني على الخروج من هذه المشكلة .. ما رأيكن صديقاتي ؟ أتوقع أن المنصب يليق تماماً بزمردة، وذلك لما يعرف عنها من قدرتها على الإنصات والاحتواء رغم أن الوحدة أمر مقبول في كثير من الأحيان لمراجعة النفس وترتيب الأوراق، أليس كذلك؟

دخلت للمرة الأولى!

زمردة

دخلت المرأة السعودية مؤخراً الملاعب الكروية لحضور مباراة كرة قدم للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وهي مباراة الأهلي أمام الباطن في إطار مباريات الدوري السعودي في الرياض. حيث لم يكن أمر دخولها إلى الملاعب مسموحاً به من قبل، ولكن القرارات الأخيرة سمحت بذلك في ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والدمام. كما استضافت مدينة جدة في تشرين الثاني الماضي، بطولة الجامعات لكرة السلة للنساء، بحضور أكثر من ثلاثة آلاف امرأة للتشجيع في المدرجات. أخبروني صديقاتي هل ذهبتم للتشجيع في ملعب رياضي من قبل؟!

قوة الكلمة

زمردة

لم يكن غريباً على أوبرا وينفري السيدة التي كتبت قصة حياتها بحروف من إرادة و صبر أن تحصل على جائزة غلوب الفخرية عن مجمل أعمالها، لتكون بذلك أول سيدة من أصول إفريقية تحصل على هذا اللقب. أوبرا ألقت خطاباً حماسياً توجهت فيه إلى الزمردات الشابات قائلة " هناك يوم جديد يلوح في الأفق " مما دعا بالكثير من معجبيها إلى دعوتها للترشح لرئاسة الولايات المتحدة في عام 2020 في عمر الثالثة والستين استطاعت تلك السيدة أن تثبت أن الكلمة الحقيقية الصادقة سلطةٌ عليا و منبر لا يمكن أن يستهان به بحال من الأحوال .. وسواء ترشحت أوبرا وينفري للرئاسة أم لا، فإنني على ثقة أن تأثيرها تفوق على كثير من أصحاب المناصب البارزة... و هذا ما يجب أن يكون دوماً نصب أعيننا .. أن نكون أصحاب رسالة و أن نسعى لإيصالها بصدقٍ وإيمانٍ .. اتفقنا ..

عام زمردي!!

زمردة

لم يكن عام 2017 عادياً عند السعوديات، بل كاد أن يكون العام الأمثل بالنسبة إليهن، حيث منحن فيه الكثير من الحقوق التي لم تكن مسموحة في السابق، ومنها السماح لهن بدخول الملاعب الرياضية، و قيادة السيارة، وتوجيه إدارة المرور بالبدء في إصدار رخص القيادة للنساء اعتباراً من 24 يونيو 2018، وإقرار الرياضة النسائية في مدارس البنات وتهيئة هذا الأمر بالشكل الأنسب في السنوات القادمة، وغير ذلك من القوانين التي نالت فيها المرأة السعودية حقوقاً جديدة... وأنت صديقتي هل كان عام 2017 الأمثل بالنسبة إليك أم لا؟؟؟ نتمنى لزمردات سبيستون التألق الدائم، ونأمل أن يكون كل عام هو الأمثل لهنّ على صعيد الإنجاز والإبداع والارتقاء....

لياقة كبيرة

زمردة

الطموح والإرادة هما ذلك الوقود الذي يدفع الإنسان دوماً نحو الأمام مهما بلغ من العمر أو مهما كانت الصعاب .. اليوم خبرنا عن زمردات في عمر جدّاتنا.. أحببن الرياضة و قرّرن أن يكون لهن ّ فيها مكان.. أولى بطلاتنا ديردري لاكن .. تبلغ من العمر 86 عاماً و قد بدأت بممارسة رياضة الجري وهي في الـ 79 لتحقق اليوم رقماً قياسياً في سباق الماراثون عن فئتها العمرية ... أما الرياضية الثانية فتبلغ من العمر 101 و قد بدأت الركض في عمر 93 وحصلت اليوم على 20 ميدالية من مسابقات مختلفة . أما كارول فهي الصغيرة بينهن بعمر75 عاماً، وهي تحترف رياضة القفز التي بدأت بالتدرب عليها في عمر الـ 50 !! هل من الممكن أن يستعمل أحد جملة " مستحيل لقد كبرت على هذا !! " بعد هذا الخبر لا أظن ذلك ..

على ذوقك تماماً!!

زمردة

 لابد أنك في كثير من الأحيان، تذهبين لشراء شيء ما من حاجياتك ولكنك تعودين بدونها لأنك لم تجدي ما يناسب ذوقك، فهذا ما يحصل معنا نحن الزمردات في كثير من الأحيان. ولكن إليك اليوم هذا الخبر الجميل الذي يقول إن متجر"مون بيرس" في أستراليا، أصبح يقدم خدمة لزبائنه وهي جهاز آي باد ونماذج جلدية مختلفة، وذلك ليوفر لهم  فرصة لتصميم حقائبهم الجلدية بأنفسهم. حيث يستطيع الزبون اختيار الحجم وطبيعة الجلد ونوع القطع المعدنية الملحقة، ولون البطانة المستخدمة، أما صناعة الحقيبة فتستغرق ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع. أعجبتني الفكرة وأنتظر تطبيقها ليس على الحقائب فحسب بل على جميع حاجياتنا الأخرى، لأنها حقّاً فكرة مذهلة. أعجبتك أنتِ؟؟؟

الاعتراض باستقالة !

زمردة

مع إعلان ترامب عزمه على نقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى القدس تعالت أصوات الاعتراض واختلفت .. فمن اجتماعات إلى حملة مقاطعة .. إلى وقفات أمام السفارات.. لكن المصرية الأميركية المقيمة هناك في واشنطن.. والتي تعمل مساعدة لمستشار الأمن القومي الأميركي كان لها تصرف آخر .. دينا حبيب التي تصنف على أنها واحدة من أكفأ الشخصيات المتعامل معها قررت الاستقالة كنوع من الاعتراض على القرار المتعلق بالقدس ! دينا من الشخصيات التي لها ثقلها في المجتمع النسائي والأميركي على السواء، لذلك يُتوقع أن تفتح الاستقالة كثيراً من النقاش خاصة مع سببها النبيل .. من يدري ربما يكون هذا سبباً لأن يعرف الغرب أكثر عن حقنا في القضية .. لننتظر ونشاهد.  

فيتنام سمايل

زمردة

نسمع كثيراً - صديقاتي الزمردات- بصيحةٍ في عالم التجميل تدعى" هوليوود سمايل" وهي تقنية تقوم على تبييض الأسنان وجعلها ناصعةً إلى حدٍ كبير، وبالتالي تصبح الابتسامة أكثر سحراً، ولكن خبرنا اليوم يجعلنا نقلب هذه المعايير رأساً على عقب، ففي الفيتنام تدهن النساء أسنانهن بمادة سوداء، وذلك لأن هذا الشكل هو علامة الجمال الأبرز عند عدد من القبائل فيها، فضلاً عن الكثير من المعايير الأخرى التي تعد غريبة بالنسبة إلينا!! لاندري ربما أصبحت هذه علامة للجمال ليس في الفيتنام وحدها بل في العالم أجمع!! وأصبحت صيحة "فيتنام سمايل" منافسة قوية  لهوليوود سمايل، أخبريني ماذا ستختاري؟  

من الأم إلى العروس

زمردة

لطالما شغلت الأميرة الراحلة ديانا العالم بأناقتها وتواضعها الذي جعلها أميرة للقلوب بغضّ النظر عن الألقاب الملكية المختلفة ... وهاهي تعود اليوم إلى الواجهة لكن بشكل مختلف و مناسبة مختلفة .. و المتسبب في عودتها القوية .. خاتم ! فقد قرر ابنها هاري أن يكون خاتم الخطوبة الماسي الذي قدمه لخطيبته مصنوعاً من ماسات خاصة بوالدته الراحلة الأميرة ديانا، مما أعطى الموضوع ردة فعل رومانسية ومؤثرة للصحفيين الذي رأوا أن لو كانت الأميرة على قيد الحياة فإنها ستكون فخورة بطريقة أبنائها و قراراتهم المصيرية .. هذه التذكارات العائلية ... أعتبرها شخصياً من أغلى الأشياء التي يمكن أن يتناقلها جيل بعد جيل ولا يرتبط ذلك بقيمتها المالية على الإطلاق إنما هو أمر عاطفي خالص .

باربي محجبة!!

زمردة

ربما جميعنا نلعب بالباربي، تلك الدمية الرشيقة والأنيقة، واليوم تأتي إلينا بزيّ محجب وللمرّة الأولى من نوعها، حيث أعلنت عنها مؤخراً شركة ماتيل الأميركية المعروفة بإنتاج دمى الباربي،  وذلك تكريماَ للاعبة الأميركية ابتهاج محمد التي حصلت على ميدالية برونزية في لعبة المبارزة بالسيف للسيدات في أولمبياد ريو العام الماضي، لتكون بذلك الأمريكية المحجبة الأولى الحاصلة على الجائزة. هذا الخبر لقي عدة آراء منها ما أيّده واعتبره تمثيلاً إيجابياً للنساء المحجبات وخطوةً منتظرةً في هذا المجال، ومنهم من ركّزعلى أهمية تكريم السيدات البارزة في كافة المجالات. وأنتنّ زمرداتي الغاليات ما رأيكنّ؟

حياكة فضائية

زمردة

لطالما أبهرنا رواد الفضاء بملابسهم الخاصة و المجهّزة بشكل احترافي عالي الجودة .. لكن لم يخطر على البال أن وراء هذه الأزياء أيادٍ زمرديّة تعمل بكثير من الإتقان .. نعم صديقاتي فمعظم أجزاء البزّات الفضائية تُصنع يدوياً بوساطة مجموعة من السيدات النشيطات والمتقنات جداً لعملهن .. تقول ليان .. المهمة ممتعة ومعقدة في الوقت نفسه، ونضطر أحياناً لحياكة عشرين طبقة بعضها فوق بعض بسماكةٍ قليلة جداً .. كما يتوجب علينا أن نمرر الأسلاك النحاسية من خلال حلقات مغناطيسية صغيرة .. إنه عمل غير مرئي لكن دوره أساسي ! في الحياة أن تكوني " الجندي المجهول " مهمةٌ ليست سهلة .. لكنها بالتأكيد مهمة تتطلب الكثير من الحبّ والثقة بالنفس .. إن كان هناك في حياتك من يلعب هذا الدور فكلمة تقدير منك له ستكون رائعة .. و ستجعله حقّاً يحلّق في فضاء السعادة دون الحاجة إلى بدلة فضاء !

رسالةٌ ضمن الملابس!!

زمردة

عندما تذهب زمردة إلى متاجر الأزياء أكثر ما يهمها آخر صيحات الملابس وقيمتها وذوقها ولونها وغيرها من الأشياء، ولكن لا أعلم ماذا ستفعل لو وجدت مفاجأة وهي تقلّب الملابس أو تجربها ؟؟ المفاجأة هي رسائل من عمّال شركة زارا للأزياء موضوعة ضمن الملابس، يقولون فيها إنهم لم يتقاضوا ثمن تصنيع البضائع، ويطلبون من المتسوقين دعم حملتهم لتحسين معايير العمل والضغط على الشركة  لتدفع الأجور لهم.  مع العلم أن الشركة تضم أكثر من 2200 متجر في جميع أنحاء العالم، ما يجعلها واحدة من أكثر العلامات التجارية نجاحاً، ولكنّ الأمر على ما يبدو هو أن الشركة تتعرض لمجموعة مشاكل أدّت إلى استحقاق العمال لعدة أشهر من الأجور.  أخبريني كيف ستتصرفين في هذه الحالة ؟؟  

صوت سبيستون !!وغرامي

زمردة

زمرداتي الغاليات، خبرنا اليوم يحكي عن صوت سبيستوني عرفناه في المحقق كونان وريمي وبوكيمون وغيرها من برامج الأطفال، صوت مغنية الأوبرا السورية رشا رزق التي رشحت مؤخراً لنيل جائزة "غرامي" الموسيقية العالمية التي ترعاها «الأكاديمية الوطنية لتسجيل العلوم والفنون» وهي إحدى الجوائز الموسيقية السنوية الأربع الكبرى في الولايات المتحدة، وتوزّع فيها الجوائز ضمن احتفال يقام سنوياً في شباط  (فبراير).  

من السجاد إلى الحقوق

زمردة

حين كانت تجلس لتحيك السجاد مع عائلتها كانت تخيط أحلامها وطموحها في الوقت نفسه .. كانت أحلاماً مؤجلة تؤمن بها وإن لم تكن تعلم بالضبط متى ستشرق في أرض الواقع .. لكن الوقت لم يطل وأصبح الحلم واقعاً لحميدة الأفغانية التي كانت أميّة لا تجيد القراءة والكتابة حتى لحظة وصولها إلى بريطانيا في عمر الثالثة عشرة .. مع وصول حميدة إلى إنجلترا ... بدأت بالعمل مع أسرتها في مجال حياكة السجاد .. و بدأ أهالي الحي بتعليمها لغتها الأساسية لئلا تنسى لغتها الأم إضافة إلى البدء في تعلم اللغة الإنجليزية ... عشر سنوات مرت منذ تلك البداية لتصبح حميدة اليوم خريجة كلية الحقوق بدرجة امتياز !! تقول حميدة يمكن لأي شخص الوصول إلى ما يريد بالعزيمة والتشجيع .. وهاهي اليوم تستعد لدخول عالم العمل في مجال القانون العقاري أو قانون الشركات .. ما أروع الأحلام حين تأخذ طريقها إلى عالم الواقع بكل همّة و نجاح ..

إلى رئاسة اليونيسكو

زمردة

مؤخراً ظهرت هذه السيدة بكثرة على وسائل التواصل، وذلك عقب فوزها في رئاسة منظمة اليونيسكو لهذا العام، اسمها  أودري أزولاي وهي فرنسية الأصل، وتجيد اللغات الثلاث، الفرنسية والإنجليزية والإسبانية. ودخولها في السباق على منصب الإدارة العامة لليونيسكو، كان في اليوم الأخير من تقديم الترشيحات، يوم 15 آذار 2017، ووقع الاختيار عليها كرئيسة لهذه المنظمة العالمية التابعة للأمم المتحدة والمتخصصة بالتربية والثقافة والعلوم. لا ندري متى يحين موعد الفرص؟؟؟ ففرصة أودري كانت في اليوم الأخير من الترشيح، أليس كذلك صديقاتي الزمردات؟؟؟

هناء ضمن الـ100

زمردة

في كل عام نكون على موعد مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC  لنتعرف على 100امرأة بإنجازاتٍ مختلفةٍ ليكنّ حافزاً لنا في كثير من المجالات .. هناء عوض .. إحدى هؤلاء السيدات المائة، التي تكفلت صورها الفوتوغرافية بتقديم أروع صورة عن فنّها الجميل .. هناء فلسطينية مقيمة في غزة أحبت أن توصل رسالتها للعالم باستخدامها لمكونات بسيطة أبدعت بترتيبها، ودراسة أفضل الطرق لالتقاط صورٍ عنها بشكل احترافي جميل ولم تكتف بذلك .. بل إنها تقوم بعمل ورشات عن القواعد الأساسية في علم التصوير.. اعتمدت هناء بشكل أساسي على الفيديوهات التعليمية و الدراسة عن طريق الإنترنت، وهذا درسٌ لنا جميعاً في إمكانية استخدام الوسائل المتوفرة بأيدينا في تطويرنا وتعليمنا.. تحية منّا نحن الزمردات لهناء.. على أمل أن أرى أسماءكن جميعاً مع أروع الإنجازات.

خلف مقود السيارة!!

زمردة

بعد سنوات طويلة مُنعت فيها المرأة السعودية من قيادة السيارة، جاء الوقت لتعلن الحكومة عن قانونٍ جديدٍ يمنحها حق القيادة، على أن يتم العمل به في حزيران من عام 2018 القادم، وتعد هذه الخطوة نقلةً ستغير من اقتصاد المملكة في عدة مجالات. كلنا أمل أن تكون نحو خير البلاد على كافة الأصعدة، ونبارك للمرأة السعودية هذا القرار الذي سيجعلها أكثر حريةً وانطلاقاً في حياتها، مارأيكم أنتم أصدقائي؟؟

للمرة الرابعة!

زمردة

من الصعب أن نستخدم لقب زمردة بالحديث عنها ... فتلك السيدة صنفت على أنها من أقوى نساء العالم الحديث و أكثرهن تأثيراً على مستوى العالم أجمع أربع مرات !! أنجيلا ميركل ..المستشارة الألمانية ..فازت مؤخراً بفترة انتخابية رابعة الأمر الذي يجعلها صاحبة أطول حكم في ألمانيا و أوروبا على السواء ! ما يميز ميركل على المستوى الشخصي هو تواضعها الذي أذهل الصحفيين والألمان في مواقف متعددة كتسوقها لوحدها في السوبرماركت وإقامتها في شقّة عادية ..إضافة إلى ذكاء سياسي لا يُستهان به رغم أن البداية كانت من الفيزياء !! من بين قارئات هذه الخبر .. أثق تماماً أنكن بعلمكن وإرادتكن قادرات على صنع نجاح مشابه..

أول رئيسة !!!

زمردة

" أعد أن أخدم الجميع، وأن أؤدي عملي بكثيرٍ من الحماس والعمل الجاد وبذات الشغف والالتزام، أنا رئيسة الجميع" هذا ما قالته حليمة يعقوب.. هل سمعتم بها من قبل؟ إنها  أول امرأة تصل إلى الرئاسة في سنغافورة، حيث تأهلت تلقائياً للمنصب بسبب خبرتها كرئيسة سابقة للبرلمان لأكثر من ثلاث سنوات. أظنه ليس أمراً سهلاً أن تصل امرأة إلى هذا المنصب وخاصةً أن ترشيحها تم وسط انتقادات لعدم تأهل أي مرشح آخر، وفي بلد يعد واحداً من أغنى البلاد في المنطقة، وأكثرها استقراراً من الناحية السياسية. ولكن الإصرار والتحدي يفعلان ذلك وأكثر، الإصرار على تحقيق الهدف، وتحدي كل الصعوبات التي تعترض سبيل تحقيقه، إنها عدتنا صديقاتي لبلوغ أي مكان نريد الوصول إليه،  ولو كان رئاسة الجمهورية!!! ولعلّ حليمة هي المثال العملي لنا جميعاً ... أليس كذلك؟؟

العمر مجرد رقم

زمردة

لطالما لفت نظري انضباط مضيفات الطيران ..وحركتهن الرصينة وابتساماتهن مهما كانت الظروف.. طريقة سيرهن و زيّهن الموحد.. لكن ما لم أتوقعه أن يكون هناك في سلك الضيافة .. مضيفة في عمر الثمانين!! وأنها ما زالت على رأس عملها حتى اليوم!! إنها " بيتي ناش " المضيفة في شركة eastern airlines   منذ الخمسينات وحتى اليوم! تقول بيتي إنها ومنذ اللحظة الأولى التي شاهدت فيها مضيفة الطيران عرفت أن هذه المهنة هي مهنتها .. وتتذكر ضاحكةً كيف كان جدول الرحلات يكتب بالطبشور على اللوح قبل أن تبدأ تلك القفزات التكنولوجية الهائلة! بالنسبة لبيتي فهي لا تفكر بالتقاعد! وتعتبر المطار بيتها الثاني، ومادامت بصحةٍ جيدةٍ فالعمر بالنسبة لها مجرد رقم لا يعنيها أبداً!

حكاية مقص !

زمردة

من المستحيل أن تكون صورة هذا المقص غريبة عنكن أيتها الرائعات .. فهذا المقص موجود في كل منزل تقريباً ... و من الطبيعي أن نجده في صندوق الخياطة الخاص بأمهاتنا أو جداتنا .. أو حتى في درج المطبخ فهو مقص تقليدي بامتياز !! ما لم أكن أعرفه عن هذا المقص .. أنه مقصّ عالميّ .. صُنع للمرة الأولى في فنلندا منذ خمسين عاماً وتحوّل اليوم إلى مصدر فخرٍ واعتزازٍ لها بحسب "بيكا كورفينما" أستاذة التصميم والثقافة !! تقول "بيكا ": تم بيع ما يقارب مليار مقص من هذا التصميم ويعود سر تميزه إلى تصميمه المريح لليد أولاً وإلى خفة وزنه ثانياً .. خاصةً أن المقصات قبله كانت ثقيلة الوزن ومصنوعة من الحديد ! المفاجأة في الخبر أن متحف هلسنكي وهو المتحف الفنلندي الوطني، سيقيم الشهر المقبل معرضاً خاصاً بالمقص الشهير وستعرض فيه أعمال فنانين استخدموا هذا المقص في أعمالهم الفنية !! برأيي أن نستثمر عطلة العيد و نخبر جدتنا الغالية بقصة هذا المقص الشهير، فما رأيكن أيتها الزمردات ؟

ملالا في أكسفورد

زمردة

لا فرحة تفوق فرحة النجاح والإنجاز، هذا ما شعرته عندما قرأت خبر حصول الناشطة الباكستانية في مجال حقوق الإنسان "ملالا يوسف زاي" على مقعد في جامعة أوكسفورد العريقة بعد حصولها على نتائج شهادة الدراسة الثانوية البريطانية. حيث قالت إنها ستدرس في هذه الجامعة كلاً من الفلسفة والسياسة والاقتصاد، وللعلم أصدقائي أن ملالا تبلغ من العمر عشرين عاماً، وكادت أن تُقتل على يد عناصر طالبان في باكستان عام 2012، بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان، وخاصةً تلك الحملات التي تدافع فيها عن حق الفتيات في التعليم، نبارك لها نجاحها الذي يتوّج مسيرة نضال طويلٍ وكفاح أساسه النجاح ومادته العلم والتفوق.

للرجال بسعر أغلى !

زمردة

في مدينة ملبورن الأسترالية .. قررت مجموعة من النساء تأسيس مقهى يتميز بميزتين: الأولى أنه نباتي .. أي أنه يقدم أطعمته و مشروباته بالاعتماد على المصادر النباتية حصراً وذلك لمساعدة الأشخاص الذين يتجنبون اللحوم و مشتقات الألبان لسبب أو لآخر.. أما الميّزة الثانية فهي أنه يخصص أسبوعاً في الشهر يدفع فيه الرجال ثمن القهوة أكثر بـ 18% من النساء. استغربت في البداية من هذا الفرق، ثم عرفت السبب وهو أن الأجور في أستراليا للرجال أكثر من النساء بـ 18% !! لعلها تكون طريقة للفت نظر المسؤولين لأهمية مساواة الأجور بين الطرفين في أستراليا أو غيرها من البلدان التي تعاني من هذه المشكلة، من يدري؟

لا يفارق حقيبتها!!

زمردة

تتابع الزمردات عادةً أخبار الملكات وتحاول معرفة أسرارهنّ الكثيرة، وتعد الأميرة البريطانية كيت ميدلتون، الأكثر متابعة من قبل الجماهير، لما تتميز به إطلالاتها من رقي وأناقة. حديثنا اليوم يتناول حقيبة السفر الخاصة بالأميرة، حيث تحوي لباساً لا يفارق حقيبتها أينما حلت خارج المملكة المتحدة ، وهي ملابس سوداء خاصة بالحداد تحسباً لأي حالة وفاة مفاجئة لأحد أقاربهم. و تطبق العائلة المالكة هذه السياسة إلزامياً في جميع الرحلات التي يقوم بها أفراد أسرتها ، كما تُفرض على الصحفيين الذين يرافقون العائلة في مهمات خارج البلاد، ليكونوا مستعدين بلباس لائق حيال أي ظرف طارئ.

عيد الصداقة

زمردة

"كل عام و أنتن بخير صديقاتي الغاليات" .. وإن كنت أرى فيكن جزءاً من عائلتي الغالية المميزة إلا أن هذا لا ينفي أنكن صديقاتي و أن عيد الصداقة أفضل وقت لأعبر لكنّ عن هذه المحبة .. بدأ الاحتفال بهذه المناسبة عام 2011 للمرة الأولى وكان الهدف منه تشكيل جسور من الثقة بين الثقافات والبشر على اختلاف أجناسهم واحترام التنوع بينهم .. لكنني أجده فرصةً لاستعادة صداقات قديمة .. و ترميم علاقات سقطت مع الزمن دون أن تسقط معزّة أصحابها أو حتى .. فرصة لنقول لمن نحبهم .. كل عام و نحن معكم بخير .

جدارية بذوق زمردي!!

زمردة

بمصاريف ماليّة قليلة لا تُذكر، وبلمساتٍ إبداعيةٍ مذهلةٍ أنجزت "لونا" الفنانة ذات 19 عاماً لوحة غرافيتي ضخمة على جدران مدرسة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وبمساحة نحو 2500 متر مربع. وذلك لرغبتها في الدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية في مجال "أكبر لوحة غرافيتي رسمتها امرأة"، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع. ومن المنتظر أن تُعمّم فكرة هذه الرسومات الجدارية على 19 مدرسة أخرى. أحياناً الأعمال الكبيرة تبدأ بأشياء بسيطة جداً، ما رأيكم ؟؟؟ "لونا" أكدت لي ذلك بإنجازها الرائع، وأنتظر لتفعلوها أنتم أيضاً يا أصدقاء...  

اجتماع الأميرات

زمردة

اجتماع ليس كأي اجتماع ... بعيد عن القصور وغرف الاجتماعات والتيجان والمجوهرات .. فالاجتماع كان على مستوى عالٍ من الخيال والإبداع و الفن .. الاجتماع كان لأميرات ديزني الحقيقيات هذه المرة !!! وهذا اجتماعهن الأول الذي يتم بهذه الطريقة حيث كنّ جميعاً حاضرات باستثناء سندريلا وسنووايت .. أما الهدف من الاجتماع فهو فيلم جديد .. تجتمع فيه أميرات ديزني ليطرحن فكرة جديدة ومفهوماً جديداً للفتيات في القرن الحادي والعشرين. المنتظر من الفيلم هو تقديم صورة واقعية عن الأميرات التي كبرنا مع قصصهن الخيالية ويفترض بحسب التعليقات أن يشكل مفاجأة على أكثر من صعيد لننتظر ونرى.

زمردتان فوق إيفرست!!

زمردة

منذ الإعلان عن هاتين المغربيتين، وأنا أفكر بشيء أفعله من أجل زمردة كالذي فعلته كل من بشرى بايبانو وغزلان عقار، اللتين سجلتا إنجازاً حقيقياً كأول مغربيتين تصلان إلى قمة جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم.  استغرق الأمر معهما أسبوعين اثنين لتتمكنا من بلوغ نهاية 8848 متراً بإيفرست، وبذلتا أقصى جهودهما الجسدية والذهنية من أجل هذه الغاية. وبالفعل وصلت بشرى بايبانو قمة إيفرست، وهي تحمل القرآن الكريم في يد والعلم المغربي في يدها الأخرى، لتصبح بذلك أول مغربية تقطع هذا المسار الأسطوري وبعدها غزلان عقارالمغربية الثانية. الخبر أحياناً قد لا يكون آنياً ولكنه قد يحثنا على التفكير بكل ما هو جديد، كحال هذا الخبر تماماً، فدعونا نفكّر من الآن بمسابقة أنثوية في مجال تختارونه أنتن، ما رأيكن يا غاليات؟؟؟

أزياء وصحة

زمردة

عندما اكتشفت ناتالي إصابتها بالسكري وأن عليها أن استخدام الأنسولين كعلاج دائم مدى الحياة كانت من المشاكل التي فكرت بها هي كيف يمكن أن تتمكن من استعمال حقن الأنسولين في أي مكان تكون فيه بشكل لا يسبب لها الإحراج. ومن هذا السبب جاءتها فكرة تصميم أزياء لمرضى السكري بقصّات وفتحات تمكن المريضات من حقن أنفسهن بسهولة ودون حرج. انتشرت الأزياء والفكرة ولم تكتف ناتالي بذلك بل أصبحت تتعاون مع مريضات مصابات بالسكري من أجل عرض الأزياء وزيادة الوعي اتجاه أنواع المرض وطرق علاجه. كم هو جميل أن نحول المحنة إلى منحة تصنع الأمل والإبداع في كل مكان وتحت أي ظرف!!

بيت من ألوان

زمردة

أحببت أن أعرفكن اليوم على أمينة ، صاحبة البيت الملون والشخصية الرائعة. أمينة قررت أن تعبر عن حبها لألوان الطيف بشكل قد يعتبره البعض مبالغاً فيه لكنني وجدته جميلا ًومشرقاُ، حيث لونت كل أجزاء بيتها بدرجات مختلفة من الألوان الرائعة. من الإبداع أن يحاول الإنسان أن يضع بصمته وروحه في كل زاوية من زوايا المكان الذي يرتبط فيه وأن يترك بصمة لا تنسى أليس كذلك؟

لئلا تقول مرحبا!!

زمردة

يقول خبرنا اليوم صديقاتي الزمردات الغاليات إن امرأةً إسبانية ادعت أنها مصابة بالعمى لمدة 28 عاماً!!! ولكن الغريب هو السبب الذي دفع هذه المرأة لتقوم بفعلتها !! حيث تناقلت مواقع الأخبار الأوروبية والأمريكية الجنوبية أن كارمن البالغة من العمر 57 عاماً قد ادعت إصابتها بالعمى، لأنها لا ترغب في قول «مرحباً» لمن تراه، فهذا الأمر بحسب قولها يتعبها وخاصةً لأنها ليست شخصيةً اجتماعية، لذلك وجدت العمى سبيلاً للهروب من مواجهة من لا تريد تحيتهم في الطريق. ربما لو عرفت هذه السيدة الإسبانية أن إلقاء السلام هو من أحبّ الأعمال إلى الله، لكانت هي من يبادر بهذا الأمر أولاً، ولما اضطرت إلى تمثيل العمى الذي يتعبها ويجعلها لا تعيش حياتها طبيعياً، أليس كذلك؟؟؟

الحاجة أم الاختراع

زمردة

لا يعجز العقل البشري عن إيجاد الحلول للمشاكل اليومية التي تطرأ عليه، ومن هذا المنطلق لم تعجز هذه الجدة المسنّة عن استخدام حل قد يكون خطراً بعض الشيء لكنه وفّرعليها كثيراً من التعب والوقت، والهدف منه .. سرعة وسهولة الحركة. المنزلقة، هذا هو الاسم الذي تطلقه كريستينا ذات الـ 78 عاماً على طريقتها في عبور نهر ريكا الذي يفصل بيتها عن قرية نيزني في أوكرانيا، التي تتمثل في الانزلاق على لوح خشبي معلّق بكبل معدني لتصل إلى وجهتها خلال خمس دقائق عوضاً عن مشقة السير لسيدة في عمرها. وتقول كريستينا إنها لا يمكن أن تستغني يوماً عن هذه الطريقة في عبور النهر فهي بالنسبة لها الطريقة المثلى!! جميل أن يكون لسيدة في عمرها هذه الهمّة، وجميل لو تمكن أهل القرية من مساعدتها بحيث لا تستعمل هذه المنزلقة كل يوم .. نرجو ذلك

لزمردة قناة وليس كوكب فقط!!!

زمردة

كم أسَرُّ لتعاون الزمردات في مكانٍ واحدٍ!! وكم أستمتع برؤيتهن وهنّ يمارسن أحد الأعمال الكبيرة بمفردهن، فذلك يشعرني بقوة تأثيرهنّ في الحياة، وهذا ما تذكرته عند مشاهدتي لخبر إطلاق أول قناة تلفزيونية جديدة بطاقم عمل نسائي في أفغانستان. حيث يطلق عليها اسم "زان تي في" وتعتمد على فتيات معظمهن طالبات، وتسلط الضوء في برامجها على قضايا وهموم المرأة الأفغانية، بهدف النهوض بهن. البشرى بالخبر هو أن أفغانستان تعد واحدة من أسوأ الأماكن في العالم بالنسبة للنساء، إذ لازلن يعانين من التهميش والإقصاء بسبب السيطرة الذكورية، لذلك تعد القناة خطوةً كبيرة في هذا المجال، فهنيئاً لزمرداتنا في أفغانستان وإلى مزيد من التـألق إن شاء الله.

نوال .. صانعة الأمل

زمردة

نوال .. من الصعب أن تكون متابعاً لقصص المهاجرين دون أن يمرَّ اسمها معك .. البعض يلقّبونها ماما نوال، و الآخر يناديها بالملاك، و رقمها هو الرقم الذي يحاول الجميع الاحتفاظ به ليكون وسيلة للتواصل عند الخطر .. كان عمرها أربعة عشر عاماً حين قررت أن تساعد المهاجرين و اللاجئين و أصحاب المشاكل الإنسانية .. ومع تقدمها بالعمر قررت أن تدرس في نفس الاتجاه لتكون من طلاب العلوم السياسية و العلاقات الدولية .. ثم ومع أحداث الوطن العربي قررت أن تكون طوق النجاة للاجئين الجدد ساعدها في ذلك إتقانها للغة الإيطالية والعربية على السواء فهي من والدين مغربيين. في الأيام الماضية فازت نوال بجائزة "صنّاع الأمل" في المركز الأول،  ولا عجب في ذلك فقد استحقتها هذه الزمردة الرائعة التي صنعت من صوتها عبر إشارات البثّ أملاً للكثيرين أن القادم أجمل ..

حجاب لباربي

زمردة

لابد أن زمردة قد لعبت بباربي، فهي صديقة الإناث في كل مكان، ولكن لم تبقَ باربي كما كانت من قبل شقراء وبحلّةٍ واحدة، بل تغيرت طلتها مع كل عام. ففي العام الماضي ظهرت ثلاثة أشكال متنوعة منها وبسبعة ألوان للبشرة، وفي هذا العام تستعد باربي لارتداء حجاب من تصميم منظمة "For Good " التي تقدم مشاريع لمساعدة المجتمع، وهو المشروع الأول لهذه المنظمة. نجاح المنتج لا يلغي ضرورة تطويره، هذا ما تعلمته من هذا الخبر، ما رأيكنّ بهذا الأمر زمرداتي الغاليات؟؟؟

بحجابها إلى البطولة !

زمردة

أخيراً، ها هي زمردة بتاجها وحجابها أصبحت قادرة على أن تلعب كرة السلة بالمباريات الدولية والبطولات العالمية. فقد أقرت الفيبا أخيراً قانوناً يسمح للاعبات كرة السلة المحجبات بممارسة اللعبة بحجابهنّ وذلك بعد اجتماع تم فيه نقاش الموضوع والإقرار أن السماح أصبح ضرورة. القانون سيدخل حيّز التنفيذ في شهر أكتوبر، وسيكون في إطار التجريب لمدة عامين. مبارك لزمردة المحجبة خطوة للأمام، خطوة قد تسمح لها بإظهار هويتها بشكل يثير الفخر والفرح كما في كل حين.

غزّة من زاوية أنثوية!!

زمردة

لابد أن أمر الموضة والأزياء يعنيكنّ كثيراً صديقاتي الزمردات الرائعات.. لذا كان خبر اليوم من قطاع غزة، ولكن ليس للحديث عن الاحتلال كما هو المعتاد في أخبار غزّة بل لأخبركنّ عن أول دار لتصميم وعرض الأزياء فيها!! حيث افتتحت هذه الدار تحت إشراف ورعاية منظمة "بريميرايرجنس" الفرنسية التي تدعم البرنامج الذي يعلّم السيدات فن التصميم، ولم يقف نجاح هذه السيدات عند حدود القطاع، بل رشحت تصاميمهنّ للمشاركة في مسابقة عالمية في ميلانو بإيطاليا، إضافة إلى تلقيهن عروضاً من شركات بريطانية لاستيراد ملابس من تصميمهن. أحب اهتمام زمردة بأناقتها، فالأناقة جميلة وخاصة إذا كانت في الروح أيضاً.

على الدراجة

زمردة

عادةً ما أشجّع كل نشاط إيجابي مختلف تقوم به زمردة .. فأنا أحترم فيها روح التحدي وقدرتها دوماً على رسم طريقها الخاص .. لكن هناك فرق كبير بين التحدي للرقي بالمجتمع أو بالفكرة أو لحل مشكلة .. و بين أن يكون التحدي هو الغاية فقط لا غير .. !! 200 امرأة قررن كسر تقاليد المجتمع في الأردن، فقمن بقيادة الدراجة النارية ضمن 4 آلاف سائق مسجلين رسمياً كسائقي دراجات نارية في المملكة الهاشمية. لم أجد الفكرة منطقية في الأردن علماً أننا في زمردة تحدثنا عن دول أخرى أدخلت الدراجة الهوائية لحل مشكلة المواصلات ولم نجد حرجاً في ذلك. لعضوات منتدانا من الأردن أرجو منكن أن تخبرونا ضمن فقرة الأخبار في بيت الحكمة عن رأيكن في الموضوع وعن مزيد من التفاصيل. بانتظاركن

شمس الطموح لا تغيب!!

زمردة

أشاهد نشرة الطقس كل يوم تقريباً، ولكن لم يخطر في بالي يوماً أن أكون مكان المذيعة وأقدم النشرة ولو ليوم واحد!! ولكن "ميلاني" لم تكن مثلي بل هي تحلم بهذا الأمر منذ وقت طويل، إنها الفتاة المصابة بمتلازمة داون التي حققت حلمها في تقديم نشرة الطقس ليوم واحد على شاشتي قناتين فرنسيتين. حيث أثبتت لنفسها وللجميع أنها مختلفة وتستطيع فعل الكثير من الأشياء بحسب ما قالته في حملتها على الفيسبوك ، وقدمت نشرة الطقس على قناتي "BFTMV" و"France2TV" الفرنسيتين، وكانت نشرتها  بمثابة الشمس المشرقة التي تنير كل منزل. في الحقيقة أصدقائي، شمس الأمل والطموح وتحقيق الحلم إن كان صادقاً لا تغيب مهما كثرت العوائق ....صدقوني

صعاب فوق السحاب

زمردة

لم يخطر في بال مضيفات الخطوط التركية التي كانت رحلتهن متوجهة من غينيا إلى إسطنبول أنهن على موعد مع مغامرة لا تنسى في رحلة ذلك اليوم! فبعد إقلاع الطائرة بقليل تفاجأن بإحدى الراكبات تعلمهن أنها في وضع طارئ، وأنها على وشك الولادة !! تشاركت المضيفات المهام بينهن وتقاسمن الواجبات بين مساعدة المرأة على الولادة وطمأنة الركاب من أن الأمور بخير والقيام بنظامهن الروتيني المعتاد. وولدت الطفلة الصغيرة فوق أعالي السحاب بصحة وعافية. كم هو رائع أن يكون لنا القدرة على مواجهة الظروف الطارئة بالمعرفة ورباطة الجأش أليس كذلك؟

الوحيدة في فلسطين!!

زمردة

ومن غزة أيضاً أحمل لكنّ هذا الخبر صديقاتي الزمردات الرائعات، فقد قرأت اليوم عن "سميرة صيام" امرأة تبلغ 57 عاماً، تعد أول مدربة قيادة السيارات في قطاع غزة، حيث تمتلك جميع أنواع رخص القيادة ما عدا السفن والطائرات، كما تستطيع قيادة الشاحنات الضخمة وغيرها. ولم تقف عند هذا الحد بل علّمت الآلاف من الشباب والفتيات، رغم أنها كانت المرأة الوحيدة التي تقوم بهذا الأمر في فلسطين. ما ساعدها أنها لم تلتفت كثيراً إلى صعوبات الأمر، ولم ترع سمعها للانتقادات التي طالت عملها بل واصلت شق طريقها نحو ما تصبو إليه وأصبحت المدربة المعتمدة الوحيدة لقيادة السيارات في الأراضي الفلسطينية كلها. لا تنسوا صديقاتي، التفرد والتميز يحتاجان منّا إلى الكثير من المهارات، منها قوة الشخصية والثقة بالنفس والبعد عن جميع الإحباطات والانتقادات وعندها لا بدّ أن نصل....ما رأيكن؟؟

نايكي محجبة

زمردة

تثبت زمردة دوماً أنها قادرة على التغيير، وأنها بقوة إيمانها وبذكائها تملك القدرة على فرض إرادتها.. حتى على شركات الرياضة الكبرى !! فقد كشفت شركة نايكي الستار مؤخراً عن أول حجاب رياضي لزمردة، وقد راعت فيه أن يكون ملتزماً بمواصفات الزي الشرعي، إضافة إلى كونه مصنوع من قماش ذو مسام مريحة ليمنح الجسم القدرة على التنفس أثناء الرياضة بحيث يؤمن حداً أقصى من الراحة والعملية !! الزي الرياضي يتوقع أن يكون في الأسواق في العام القادم، وقد اختيرت الرياضية الإماراتية زهرة لاري كوجه إعلاني له! هل تعلمن من هي زهرة وما الرياضة التي تمارسها ؟؟ أترك لكن هذا السؤال للبحث يا أروع الزمردات.

إشارة المرور بزيّ نسائي!!

زمردة

خبر اليوم يحمل لكنّ البشرى صديقاتي الزمردات، اللواتي يقمن في مدينة ملبورن الأسترالية، فهنّ من سيشاهدن هذه الإشارة الضوئية المخصصة لعبور المشاة بزيّها الأنثوي الجديد. حيث شهدت المدينة تثبيت ما يقارب من (10) إشارات مرور تمثل النساء فضلاً عن تمثيل الذكور، وذلك لرغبة القائمين في المدينة على تحقيق المساواة بين الجنسين. ما رأيكن صديقاتي بهذه الإشارات الضوئية، إن أحببتن الفكرة فسأطالب لكنّ بمثلها في بلادنا العربية، طبعاً لا أعدكم بالتنفيذ بل سأقترح ذلك. المهم هو رأيكنّ في الأمر ؟!

الخبر من بيتنا

زمردة

عادة ما نحتفل بكل إنجاز يخصّ زمردة، لأن كل إنجاز لها هو إنجاز للمستقبل .. للغد .. ولجيلٍ قادمٍ أفضل .. من فترة وبالضبط في الثامن من مارس، كان اليوم العالمي للمرأة الذي قررنا الاحتفال به على طريقة منتدى سبيس تون تحت عنوان "يوم المرأة العالمي .. عام الإنجازات" وكان الموضوع .. كنزاً بحدّ ذاته .. توالت إنجازات زمردة من زهرات منتدانا .. قراءة .. مساعدة أهل .. لغات .. بصمة من محبة في المدرسة و بين الصديقات .. انفتاح فكري .. انضباط سلوكي .. وصول إلى الهوية .. كله كان حاضراً بين السطور بكل قوة و إخلاص تركني فعلاً في حالة أمل لا مثيل لجمالها .. إلى الموضوع أدعوكن صديقاتي .. لنتبادل الفرح بإنجازاتنا وإنجازات صديقاتنا، وإن كنتن لم تبدأن بعد، فعليكن بالإسراع إلى الورقة و القلم، لخطّ ما تطمحن إليه من إنجازات .. اتفقنا

مهنة تفوح عطراً !!!

زمردة

اخترت واحدةً منهن فهنّ كثيرات لا مجال لذكرهنّ جميعاً، ولكن واحدة منهنّ وهي "دانا لاكشمي" تكفي لتعطينا صورة ورائحة منعشة من أجواء مدينة مادوراي التي تشتهر ببيعها للزهور. تبيع دانا وغيرها من الزمردات القلادات المنسوجة من أزهار الياسمين الفوّاحة بعبيرها الأخّاذ،  ويأخذن مقابل كل قلادة ما بين 30 إلى 40 روبية ، ويبدأن عملهنّ مع بزوغ الفجر حتى التاسعة ليلاً. ورغم مشقّة العمل إلا أنه بات معلماً أساسياً يميّز المدينة ويعطيها طابعاً مذهلاً أساسه الزهرالعطري المقطوف والروائح الوردية التي لا توصف. كما تزين كثير من الفتيات شعرهنّ بطوق من زهور الياسمين، كعلامة للحظّ الحسن، فضلاً عن استخدام هذا الزهر في صنع المجوهرات التقليدية كالعقود والأقراط والأساور.

شريكة النجاح

زمردة

"بسمة الشوربجي" اسم لم يسبق أن سمعتم به من قبل على الأغلب، لكن إن علمتم أنه اسم مرتبط تماماً بالمصري محمد الشوربجي والمصنف الأول عالمياً في لعبة الاسكواش، فسيكون هناك ما يثيرالفضول لنعرف تفاصيل القصة أكثر وأكثر. بسمة ورغم أنها لا تعرف لعب الاسكواش، إلا أنها اكتسبت الخبرة من متابعة مباريات ابنها، ويقرّ المدرب الخاص بمحمد أنها تجيد قراءة المباريات  باحتراف، كما أن ملاحظاتها غالباً ما يكون لها الأثر في دفع محمد نحو الفوز. المشكلة الوحيدة التي تواجه بسمة هي حين تكون المباراة بين محمد و أخيه مروان، ففي هذه الحالة تتحول إلى متابع متوترلأنها لا تستطيع أن تعطي النصائح لابن دون الآخر. لا يمكن لأحد أن يتفوق على قدرة الأم على دعم أبنائها و دفعهم نحو الأمام، هي في ذلك المصنفة الأولى دوماً على مستوى المحبة والعطاء دون منافس ولا منازع.

مخبزهن!

زمردة

تثبت النجاح دوماً .. وكلما كان الظرف أصعب، كلما قررت أن تثبت نفسها أكثر وأكثر .. وزمردات اليوم هن أحد الأمثلة التي أثبتت النجاح رغم عائق التعليم العالي و المجتمع المنغلق .. بطلاتنا الثلاثين .. قمن بإدارة مخبزهن بأنفسهن، ودون دعم من أحد وهنّ يعملن باجتهاد لإنتاج سبعة أنواع مختلفة من الخبز كل يوم !! الفرن اليوم من أكبر الأفران الموجودة في كردستان العراق، وهو ينافس بقوة بقية الأفران نتيجةً لنكهته المميزة و خبزه اللذيذ.. رائعة هي زمردة حين تضع النجاح أمام عينيها منارة .. و تقرر أن تكون دوماً أقوى من أي عائق..

الدخول إلى موقع سبيستون


كما يمكنك الدخول عبر


أو يمكنك تسجيل حساب جديد