الغلاف
سبيستون
الأخبار
كوكب البنات فقط

أول رئيسة !!!

زمردة

" أعد أن أخدم الجميع، وأن أؤدي عملي بكثيرٍ من الحماس والعمل الجاد وبذات الشغف والالتزام، أنا رئيسة الجميع" هذا ما قالته حليمة يعقوب.. هل سمعتم بها من قبل؟ إنها  أول امرأة تصل إلى الرئاسة في سنغافورة، حيث تأهلت تلقائياً للمنصب بسبب خبرتها كرئيسة سابقة للبرلمان لأكثر من ثلاث سنوات. أظنه ليس أمراً سهلاً أن تصل امرأة إلى هذا المنصب وخاصةً أن ترشيحها تم وسط انتقادات لعدم تأهل أي مرشح آخر، وفي بلد يعد واحداً من أغنى البلاد في المنطقة، وأكثرها استقراراً من الناحية السياسية. ولكن الإصرار والتحدي يفعلان ذلك وأكثر، الإصرار على تحقيق الهدف، وتحدي كل الصعوبات التي تعترض سبيل تحقيقه، إنها عدتنا صديقاتي لبلوغ أي مكان نريد الوصول إليه،  ولو كان رئاسة الجمهورية!!! ولعلّ حليمة هي المثال العملي لنا جميعاً ... أليس كذلك؟؟

العمر مجرد رقم

زمردة

لطالما لفت نظري انضباط مضيفات الطيران ..وحركتهن الرصينة وابتساماتهن مهما كانت الظروف.. طريقة سيرهن و زيّهن الموحد.. لكن ما لم أتوقعه أن يكون هناك في سلك الضيافة .. مضيفة في عمر الثمانين!! وأنها ما زالت على رأس عملها حتى اليوم!! إنها " بيتي ناش " المضيفة في شركة eastern airlines   منذ الخمسينات وحتى اليوم! تقول بيتي إنها ومنذ اللحظة الأولى التي شاهدت فيها مضيفة الطيران عرفت أن هذه المهنة هي مهنتها .. وتتذكر ضاحكةً كيف كان جدول الرحلات يكتب بالطبشور على اللوح قبل أن تبدأ تلك القفزات التكنولوجية الهائلة! بالنسبة لبيتي فهي لا تفكر بالتقاعد! وتعتبر المطار بيتها الثاني، ومادامت بصحةٍ جيدةٍ فالعمر بالنسبة لها مجرد رقم لا يعنيها أبداً!

حكاية مقص !

زمردة

من المستحيل أن تكون صورة هذا المقص غريبة عنكن أيتها الرائعات .. فهذا المقص موجود في كل منزل تقريباً ... و من الطبيعي أن نجده في صندوق الخياطة الخاص بأمهاتنا أو جداتنا .. أو حتى في درج المطبخ فهو مقص تقليدي بامتياز !! ما لم أكن أعرفه عن هذا المقص .. أنه مقصّ عالميّ .. صُنع للمرة الأولى في فنلندا منذ خمسين عاماً وتحوّل اليوم إلى مصدر فخرٍ واعتزازٍ لها بحسب "بيكا كورفينما" أستاذة التصميم والثقافة !! تقول "بيكا ": تم بيع ما يقارب مليار مقص من هذا التصميم ويعود سر تميزه إلى تصميمه المريح لليد أولاً وإلى خفة وزنه ثانياً .. خاصةً أن المقصات قبله كانت ثقيلة الوزن ومصنوعة من الحديد ! المفاجأة في الخبر أن متحف هلسنكي وهو المتحف الفنلندي الوطني، سيقيم الشهر المقبل معرضاً خاصاً بالمقص الشهير وستعرض فيه أعمال فنانين استخدموا هذا المقص في أعمالهم الفنية !! برأيي أن نستثمر عطلة العيد و نخبر جدتنا الغالية بقصة هذا المقص الشهير، فما رأيكن أيتها الزمردات ؟

ملالا في أكسفورد

زمردة

لا فرحة تفوق فرحة النجاح والإنجاز، هذا ما شعرته عندما قرأت خبر حصول الناشطة الباكستانية في مجال حقوق الإنسان "ملالا يوسف زاي" على مقعد في جامعة أوكسفورد العريقة بعد حصولها على نتائج شهادة الدراسة الثانوية البريطانية. حيث قالت إنها ستدرس في هذه الجامعة كلاً من الفلسفة والسياسة والاقتصاد، وللعلم أصدقائي أن ملالا تبلغ من العمر عشرين عاماً، وكادت أن تُقتل على يد عناصر طالبان في باكستان عام 2012، بسبب نشاطها في مجال حقوق الإنسان، وخاصةً تلك الحملات التي تدافع فيها عن حق الفتيات في التعليم، نبارك لها نجاحها الذي يتوّج مسيرة نضال طويلٍ وكفاح أساسه النجاح ومادته العلم والتفوق.

للرجال بسعر أغلى !

زمردة

في مدينة ملبورن الأسترالية .. قررت مجموعة من النساء تأسيس مقهى يتميز بميزتين: الأولى أنه نباتي .. أي أنه يقدم أطعمته و مشروباته بالاعتماد على المصادر النباتية حصراً وذلك لمساعدة الأشخاص الذين يتجنبون اللحوم و مشتقات الألبان لسبب أو لآخر.. أما الميّزة الثانية فهي أنه يخصص أسبوعاً في الشهر يدفع فيه الرجال ثمن القهوة أكثر بـ 18% من النساء. استغربت في البداية من هذا الفرق، ثم عرفت السبب وهو أن الأجور في أستراليا للرجال أكثر من النساء بـ 18% !! لعلها تكون طريقة للفت نظر المسؤولين لأهمية مساواة الأجور بين الطرفين في أستراليا أو غيرها من البلدان التي تعاني من هذه المشكلة، من يدري؟

لا يفارق حقيبتها!!

زمردة

تتابع الزمردات عادةً أخبار الملكات وتحاول معرفة أسرارهنّ الكثيرة، وتعد الأميرة البريطانية كيت ميدلتون، الأكثر متابعة من قبل الجماهير، لما تتميز به إطلالاتها من رقي وأناقة. حديثنا اليوم يتناول حقيبة السفر الخاصة بالأميرة، حيث تحوي لباساً لا يفارق حقيبتها أينما حلت خارج المملكة المتحدة ، وهي ملابس سوداء خاصة بالحداد تحسباً لأي حالة وفاة مفاجئة لأحد أقاربهم. و تطبق العائلة المالكة هذه السياسة إلزامياً في جميع الرحلات التي يقوم بها أفراد أسرتها ، كما تُفرض على الصحفيين الذين يرافقون العائلة في مهمات خارج البلاد، ليكونوا مستعدين بلباس لائق حيال أي ظرف طارئ.

عيد الصداقة

زمردة

"كل عام و أنتن بخير صديقاتي الغاليات" .. وإن كنت أرى فيكن جزءاً من عائلتي الغالية المميزة إلا أن هذا لا ينفي أنكن صديقاتي و أن عيد الصداقة أفضل وقت لأعبر لكنّ عن هذه المحبة .. بدأ الاحتفال بهذه المناسبة عام 2011 للمرة الأولى وكان الهدف منه تشكيل جسور من الثقة بين الثقافات والبشر على اختلاف أجناسهم واحترام التنوع بينهم .. لكنني أجده فرصةً لاستعادة صداقات قديمة .. و ترميم علاقات سقطت مع الزمن دون أن تسقط معزّة أصحابها أو حتى .. فرصة لنقول لمن نحبهم .. كل عام و نحن معكم بخير .

جدارية بذوق زمردي!!

زمردة

بمصاريف ماليّة قليلة لا تُذكر، وبلمساتٍ إبداعيةٍ مذهلةٍ أنجزت "لونا" الفنانة ذات 19 عاماً لوحة غرافيتي ضخمة على جدران مدرسة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وبمساحة نحو 2500 متر مربع. وذلك لرغبتها في الدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية في مجال "أكبر لوحة غرافيتي رسمتها امرأة"، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع. ومن المنتظر أن تُعمّم فكرة هذه الرسومات الجدارية على 19 مدرسة أخرى. أحياناً الأعمال الكبيرة تبدأ بأشياء بسيطة جداً، ما رأيكم ؟؟؟ "لونا" أكدت لي ذلك بإنجازها الرائع، وأنتظر لتفعلوها أنتم أيضاً يا أصدقاء...  

اجتماع الأميرات

زمردة

اجتماع ليس كأي اجتماع ... بعيد عن القصور وغرف الاجتماعات والتيجان والمجوهرات .. فالاجتماع كان على مستوى عالٍ من الخيال والإبداع و الفن .. الاجتماع كان لأميرات ديزني الحقيقيات هذه المرة !!! وهذا اجتماعهن الأول الذي يتم بهذه الطريقة حيث كنّ جميعاً حاضرات باستثناء سندريلا وسنووايت .. أما الهدف من الاجتماع فهو فيلم جديد .. تجتمع فيه أميرات ديزني ليطرحن فكرة جديدة ومفهوماً جديداً للفتيات في القرن الحادي والعشرين. المنتظر من الفيلم هو تقديم صورة واقعية عن الأميرات التي كبرنا مع قصصهن الخيالية ويفترض بحسب التعليقات أن يشكل مفاجأة على أكثر من صعيد لننتظر ونرى.

زمردتان فوق إيفرست!!

زمردة

منذ الإعلان عن هاتين المغربيتين، وأنا أفكر بشيء أفعله من أجل زمردة كالذي فعلته كل من بشرى بايبانو وغزلان عقار، اللتين سجلتا إنجازاً حقيقياً كأول مغربيتين تصلان إلى قمة جبل إيفرست، أعلى قمة في العالم.  استغرق الأمر معهما أسبوعين اثنين لتتمكنا من بلوغ نهاية 8848 متراً بإيفرست، وبذلتا أقصى جهودهما الجسدية والذهنية من أجل هذه الغاية. وبالفعل وصلت بشرى بايبانو قمة إيفرست، وهي تحمل القرآن الكريم في يد والعلم المغربي في يدها الأخرى، لتصبح بذلك أول مغربية تقطع هذا المسار الأسطوري وبعدها غزلان عقارالمغربية الثانية. الخبر أحياناً قد لا يكون آنياً ولكنه قد يحثنا على التفكير بكل ما هو جديد، كحال هذا الخبر تماماً، فدعونا نفكّر من الآن بمسابقة أنثوية في مجال تختارونه أنتن، ما رأيكن يا غاليات؟؟؟

أزياء وصحة

زمردة

عندما اكتشفت ناتالي إصابتها بالسكري وأن عليها أن استخدام الأنسولين كعلاج دائم مدى الحياة كانت من المشاكل التي فكرت بها هي كيف يمكن أن تتمكن من استعمال حقن الأنسولين في أي مكان تكون فيه بشكل لا يسبب لها الإحراج. ومن هذا السبب جاءتها فكرة تصميم أزياء لمرضى السكري بقصّات وفتحات تمكن المريضات من حقن أنفسهن بسهولة ودون حرج. انتشرت الأزياء والفكرة ولم تكتف ناتالي بذلك بل أصبحت تتعاون مع مريضات مصابات بالسكري من أجل عرض الأزياء وزيادة الوعي اتجاه أنواع المرض وطرق علاجه. كم هو جميل أن نحول المحنة إلى منحة تصنع الأمل والإبداع في كل مكان وتحت أي ظرف!!

بيت من ألوان

زمردة

أحببت أن أعرفكن اليوم على أمينة ، صاحبة البيت الملون والشخصية الرائعة. أمينة قررت أن تعبر عن حبها لألوان الطيف بشكل قد يعتبره البعض مبالغاً فيه لكنني وجدته جميلا ًومشرقاُ، حيث لونت كل أجزاء بيتها بدرجات مختلفة من الألوان الرائعة. من الإبداع أن يحاول الإنسان أن يضع بصمته وروحه في كل زاوية من زوايا المكان الذي يرتبط فيه وأن يترك بصمة لا تنسى أليس كذلك؟

لئلا تقول مرحبا!!

زمردة

يقول خبرنا اليوم صديقاتي الزمردات الغاليات إن امرأةً إسبانية ادعت أنها مصابة بالعمى لمدة 28 عاماً!!! ولكن الغريب هو السبب الذي دفع هذه المرأة لتقوم بفعلتها !! حيث تناقلت مواقع الأخبار الأوروبية والأمريكية الجنوبية أن كارمن البالغة من العمر 57 عاماً قد ادعت إصابتها بالعمى، لأنها لا ترغب في قول «مرحباً» لمن تراه، فهذا الأمر بحسب قولها يتعبها وخاصةً لأنها ليست شخصيةً اجتماعية، لذلك وجدت العمى سبيلاً للهروب من مواجهة من لا تريد تحيتهم في الطريق. ربما لو عرفت هذه السيدة الإسبانية أن إلقاء السلام هو من أحبّ الأعمال إلى الله، لكانت هي من يبادر بهذا الأمر أولاً، ولما اضطرت إلى تمثيل العمى الذي يتعبها ويجعلها لا تعيش حياتها طبيعياً، أليس كذلك؟؟؟

الحاجة أم الاختراع

زمردة

لا يعجز العقل البشري عن إيجاد الحلول للمشاكل اليومية التي تطرأ عليه، ومن هذا المنطلق لم تعجز هذه الجدة المسنّة عن استخدام حل قد يكون خطراً بعض الشيء لكنه وفّرعليها كثيراً من التعب والوقت، والهدف منه .. سرعة وسهولة الحركة. المنزلقة، هذا هو الاسم الذي تطلقه كريستينا ذات الـ 78 عاماً على طريقتها في عبور نهر ريكا الذي يفصل بيتها عن قرية نيزني في أوكرانيا، التي تتمثل في الانزلاق على لوح خشبي معلّق بكبل معدني لتصل إلى وجهتها خلال خمس دقائق عوضاً عن مشقة السير لسيدة في عمرها. وتقول كريستينا إنها لا يمكن أن تستغني يوماً عن هذه الطريقة في عبور النهر فهي بالنسبة لها الطريقة المثلى!! جميل أن يكون لسيدة في عمرها هذه الهمّة، وجميل لو تمكن أهل القرية من مساعدتها بحيث لا تستعمل هذه المنزلقة كل يوم .. نرجو ذلك

لزمردة قناة وليس كوكب فقط!!!

زمردة

كم أسَرُّ لتعاون الزمردات في مكانٍ واحدٍ!! وكم أستمتع برؤيتهن وهنّ يمارسن أحد الأعمال الكبيرة بمفردهن، فذلك يشعرني بقوة تأثيرهنّ في الحياة، وهذا ما تذكرته عند مشاهدتي لخبر إطلاق أول قناة تلفزيونية جديدة بطاقم عمل نسائي في أفغانستان. حيث يطلق عليها اسم "زان تي في" وتعتمد على فتيات معظمهن طالبات، وتسلط الضوء في برامجها على قضايا وهموم المرأة الأفغانية، بهدف النهوض بهن. البشرى بالخبر هو أن أفغانستان تعد واحدة من أسوأ الأماكن في العالم بالنسبة للنساء، إذ لازلن يعانين من التهميش والإقصاء بسبب السيطرة الذكورية، لذلك تعد القناة خطوةً كبيرة في هذا المجال، فهنيئاً لزمرداتنا في أفغانستان وإلى مزيد من التـألق إن شاء الله.

نوال .. صانعة الأمل

زمردة

نوال .. من الصعب أن تكون متابعاً لقصص المهاجرين دون أن يمرَّ اسمها معك .. البعض يلقّبونها ماما نوال، و الآخر يناديها بالملاك، و رقمها هو الرقم الذي يحاول الجميع الاحتفاظ به ليكون وسيلة للتواصل عند الخطر .. كان عمرها أربعة عشر عاماً حين قررت أن تساعد المهاجرين و اللاجئين و أصحاب المشاكل الإنسانية .. ومع تقدمها بالعمر قررت أن تدرس في نفس الاتجاه لتكون من طلاب العلوم السياسية و العلاقات الدولية .. ثم ومع أحداث الوطن العربي قررت أن تكون طوق النجاة للاجئين الجدد ساعدها في ذلك إتقانها للغة الإيطالية والعربية على السواء فهي من والدين مغربيين. في الأيام الماضية فازت نوال بجائزة "صنّاع الأمل" في المركز الأول،  ولا عجب في ذلك فقد استحقتها هذه الزمردة الرائعة التي صنعت من صوتها عبر إشارات البثّ أملاً للكثيرين أن القادم أجمل ..

حجاب لباربي

زمردة

لابد أن زمردة قد لعبت بباربي، فهي صديقة الإناث في كل مكان، ولكن لم تبقَ باربي كما كانت من قبل شقراء وبحلّةٍ واحدة، بل تغيرت طلتها مع كل عام. ففي العام الماضي ظهرت ثلاثة أشكال متنوعة منها وبسبعة ألوان للبشرة، وفي هذا العام تستعد باربي لارتداء حجاب من تصميم منظمة "For Good " التي تقدم مشاريع لمساعدة المجتمع، وهو المشروع الأول لهذه المنظمة. نجاح المنتج لا يلغي ضرورة تطويره، هذا ما تعلمته من هذا الخبر، ما رأيكنّ بهذا الأمر زمرداتي الغاليات؟؟؟

بحجابها إلى البطولة !

زمردة

أخيراً، ها هي زمردة بتاجها وحجابها أصبحت قادرة على أن تلعب كرة السلة بالمباريات الدولية والبطولات العالمية. فقد أقرت الفيبا أخيراً قانوناً يسمح للاعبات كرة السلة المحجبات بممارسة اللعبة بحجابهنّ وذلك بعد اجتماع تم فيه نقاش الموضوع والإقرار أن السماح أصبح ضرورة. القانون سيدخل حيّز التنفيذ في شهر أكتوبر، وسيكون في إطار التجريب لمدة عامين. مبارك لزمردة المحجبة خطوة للأمام، خطوة قد تسمح لها بإظهار هويتها بشكل يثير الفخر والفرح كما في كل حين.

غزّة من زاوية أنثوية!!

زمردة

لابد أن أمر الموضة والأزياء يعنيكنّ كثيراً صديقاتي الزمردات الرائعات.. لذا كان خبر اليوم من قطاع غزة، ولكن ليس للحديث عن الاحتلال كما هو المعتاد في أخبار غزّة بل لأخبركنّ عن أول دار لتصميم وعرض الأزياء فيها!! حيث افتتحت هذه الدار تحت إشراف ورعاية منظمة "بريميرايرجنس" الفرنسية التي تدعم البرنامج الذي يعلّم السيدات فن التصميم، ولم يقف نجاح هذه السيدات عند حدود القطاع، بل رشحت تصاميمهنّ للمشاركة في مسابقة عالمية في ميلانو بإيطاليا، إضافة إلى تلقيهن عروضاً من شركات بريطانية لاستيراد ملابس من تصميمهن. أحب اهتمام زمردة بأناقتها، فالأناقة جميلة وخاصة إذا كانت في الروح أيضاً.

على الدراجة

زمردة

عادةً ما أشجّع كل نشاط إيجابي مختلف تقوم به زمردة .. فأنا أحترم فيها روح التحدي وقدرتها دوماً على رسم طريقها الخاص .. لكن هناك فرق كبير بين التحدي للرقي بالمجتمع أو بالفكرة أو لحل مشكلة .. و بين أن يكون التحدي هو الغاية فقط لا غير .. !! 200 امرأة قررن كسر تقاليد المجتمع في الأردن، فقمن بقيادة الدراجة النارية ضمن 4 آلاف سائق مسجلين رسمياً كسائقي دراجات نارية في المملكة الهاشمية. لم أجد الفكرة منطقية في الأردن علماً أننا في زمردة تحدثنا عن دول أخرى أدخلت الدراجة الهوائية لحل مشكلة المواصلات ولم نجد حرجاً في ذلك. لعضوات منتدانا من الأردن أرجو منكن أن تخبرونا ضمن فقرة الأخبار في بيت الحكمة عن رأيكن في الموضوع وعن مزيد من التفاصيل. بانتظاركن

شمس الطموح لا تغيب!!

زمردة

أشاهد نشرة الطقس كل يوم تقريباً، ولكن لم يخطر في بالي يوماً أن أكون مكان المذيعة وأقدم النشرة ولو ليوم واحد!! ولكن "ميلاني" لم تكن مثلي بل هي تحلم بهذا الأمر منذ وقت طويل، إنها الفتاة المصابة بمتلازمة داون التي حققت حلمها في تقديم نشرة الطقس ليوم واحد على شاشتي قناتين فرنسيتين. حيث أثبتت لنفسها وللجميع أنها مختلفة وتستطيع فعل الكثير من الأشياء بحسب ما قالته في حملتها على الفيسبوك ، وقدمت نشرة الطقس على قناتي "BFTMV" و"France2TV" الفرنسيتين، وكانت نشرتها  بمثابة الشمس المشرقة التي تنير كل منزل. في الحقيقة أصدقائي، شمس الأمل والطموح وتحقيق الحلم إن كان صادقاً لا تغيب مهما كثرت العوائق ....صدقوني

صعاب فوق السحاب

زمردة

لم يخطر في بال مضيفات الخطوط التركية التي كانت رحلتهن متوجهة من غينيا إلى إسطنبول أنهن على موعد مع مغامرة لا تنسى في رحلة ذلك اليوم! فبعد إقلاع الطائرة بقليل تفاجأن بإحدى الراكبات تعلمهن أنها في وضع طارئ، وأنها على وشك الولادة !! تشاركت المضيفات المهام بينهن وتقاسمن الواجبات بين مساعدة المرأة على الولادة وطمأنة الركاب من أن الأمور بخير والقيام بنظامهن الروتيني المعتاد. وولدت الطفلة الصغيرة فوق أعالي السحاب بصحة وعافية. كم هو رائع أن يكون لنا القدرة على مواجهة الظروف الطارئة بالمعرفة ورباطة الجأش أليس كذلك؟

الوحيدة في فلسطين!!

زمردة

ومن غزة أيضاً أحمل لكنّ هذا الخبر صديقاتي الزمردات الرائعات، فقد قرأت اليوم عن "سميرة صيام" امرأة تبلغ 57 عاماً، تعد أول مدربة قيادة السيارات في قطاع غزة، حيث تمتلك جميع أنواع رخص القيادة ما عدا السفن والطائرات، كما تستطيع قيادة الشاحنات الضخمة وغيرها. ولم تقف عند هذا الحد بل علّمت الآلاف من الشباب والفتيات، رغم أنها كانت المرأة الوحيدة التي تقوم بهذا الأمر في فلسطين. ما ساعدها أنها لم تلتفت كثيراً إلى صعوبات الأمر، ولم ترع سمعها للانتقادات التي طالت عملها بل واصلت شق طريقها نحو ما تصبو إليه وأصبحت المدربة المعتمدة الوحيدة لقيادة السيارات في الأراضي الفلسطينية كلها. لا تنسوا صديقاتي، التفرد والتميز يحتاجان منّا إلى الكثير من المهارات، منها قوة الشخصية والثقة بالنفس والبعد عن جميع الإحباطات والانتقادات وعندها لا بدّ أن نصل....ما رأيكن؟؟

نايكي محجبة

زمردة

تثبت زمردة دوماً أنها قادرة على التغيير، وأنها بقوة إيمانها وبذكائها تملك القدرة على فرض إرادتها.. حتى على شركات الرياضة الكبرى !! فقد كشفت شركة نايكي الستار مؤخراً عن أول حجاب رياضي لزمردة، وقد راعت فيه أن يكون ملتزماً بمواصفات الزي الشرعي، إضافة إلى كونه مصنوع من قماش ذو مسام مريحة ليمنح الجسم القدرة على التنفس أثناء الرياضة بحيث يؤمن حداً أقصى من الراحة والعملية !! الزي الرياضي يتوقع أن يكون في الأسواق في العام القادم، وقد اختيرت الرياضية الإماراتية زهرة لاري كوجه إعلاني له! هل تعلمن من هي زهرة وما الرياضة التي تمارسها ؟؟ أترك لكن هذا السؤال للبحث يا أروع الزمردات.

إشارة المرور بزيّ نسائي!!

زمردة

خبر اليوم يحمل لكنّ البشرى صديقاتي الزمردات، اللواتي يقمن في مدينة ملبورن الأسترالية، فهنّ من سيشاهدن هذه الإشارة الضوئية المخصصة لعبور المشاة بزيّها الأنثوي الجديد. حيث شهدت المدينة تثبيت ما يقارب من (10) إشارات مرور تمثل النساء فضلاً عن تمثيل الذكور، وذلك لرغبة القائمين في المدينة على تحقيق المساواة بين الجنسين. ما رأيكن صديقاتي بهذه الإشارات الضوئية، إن أحببتن الفكرة فسأطالب لكنّ بمثلها في بلادنا العربية، طبعاً لا أعدكم بالتنفيذ بل سأقترح ذلك. المهم هو رأيكنّ في الأمر ؟!

الخبر من بيتنا

زمردة

عادة ما نحتفل بكل إنجاز يخصّ زمردة، لأن كل إنجاز لها هو إنجاز للمستقبل .. للغد .. ولجيلٍ قادمٍ أفضل .. من فترة وبالضبط في الثامن من مارس، كان اليوم العالمي للمرأة الذي قررنا الاحتفال به على طريقة منتدى سبيس تون تحت عنوان "يوم المرأة العالمي .. عام الإنجازات" وكان الموضوع .. كنزاً بحدّ ذاته .. توالت إنجازات زمردة من زهرات منتدانا .. قراءة .. مساعدة أهل .. لغات .. بصمة من محبة في المدرسة و بين الصديقات .. انفتاح فكري .. انضباط سلوكي .. وصول إلى الهوية .. كله كان حاضراً بين السطور بكل قوة و إخلاص تركني فعلاً في حالة أمل لا مثيل لجمالها .. إلى الموضوع أدعوكن صديقاتي .. لنتبادل الفرح بإنجازاتنا وإنجازات صديقاتنا، وإن كنتن لم تبدأن بعد، فعليكن بالإسراع إلى الورقة و القلم، لخطّ ما تطمحن إليه من إنجازات .. اتفقنا

مهنة تفوح عطراً !!!

زمردة

اخترت واحدةً منهن فهنّ كثيرات لا مجال لذكرهنّ جميعاً، ولكن واحدة منهنّ وهي "دانا لاكشمي" تكفي لتعطينا صورة ورائحة منعشة من أجواء مدينة مادوراي التي تشتهر ببيعها للزهور. تبيع دانا وغيرها من الزمردات القلادات المنسوجة من أزهار الياسمين الفوّاحة بعبيرها الأخّاذ،  ويأخذن مقابل كل قلادة ما بين 30 إلى 40 روبية ، ويبدأن عملهنّ مع بزوغ الفجر حتى التاسعة ليلاً. ورغم مشقّة العمل إلا أنه بات معلماً أساسياً يميّز المدينة ويعطيها طابعاً مذهلاً أساسه الزهرالعطري المقطوف والروائح الوردية التي لا توصف. كما تزين كثير من الفتيات شعرهنّ بطوق من زهور الياسمين، كعلامة للحظّ الحسن، فضلاً عن استخدام هذا الزهر في صنع المجوهرات التقليدية كالعقود والأقراط والأساور.

شريكة النجاح

زمردة

"بسمة الشوربجي" اسم لم يسبق أن سمعتم به من قبل على الأغلب، لكن إن علمتم أنه اسم مرتبط تماماً بالمصري محمد الشوربجي والمصنف الأول عالمياً في لعبة الاسكواش، فسيكون هناك ما يثيرالفضول لنعرف تفاصيل القصة أكثر وأكثر. بسمة ورغم أنها لا تعرف لعب الاسكواش، إلا أنها اكتسبت الخبرة من متابعة مباريات ابنها، ويقرّ المدرب الخاص بمحمد أنها تجيد قراءة المباريات  باحتراف، كما أن ملاحظاتها غالباً ما يكون لها الأثر في دفع محمد نحو الفوز. المشكلة الوحيدة التي تواجه بسمة هي حين تكون المباراة بين محمد و أخيه مروان، ففي هذه الحالة تتحول إلى متابع متوترلأنها لا تستطيع أن تعطي النصائح لابن دون الآخر. لا يمكن لأحد أن يتفوق على قدرة الأم على دعم أبنائها و دفعهم نحو الأمام، هي في ذلك المصنفة الأولى دوماً على مستوى المحبة والعطاء دون منافس ولا منازع.

مخبزهن!

زمردة

تثبت النجاح دوماً .. وكلما كان الظرف أصعب، كلما قررت أن تثبت نفسها أكثر وأكثر .. وزمردات اليوم هن أحد الأمثلة التي أثبتت النجاح رغم عائق التعليم العالي و المجتمع المنغلق .. بطلاتنا الثلاثين .. قمن بإدارة مخبزهن بأنفسهن، ودون دعم من أحد وهنّ يعملن باجتهاد لإنتاج سبعة أنواع مختلفة من الخبز كل يوم !! الفرن اليوم من أكبر الأفران الموجودة في كردستان العراق، وهو ينافس بقوة بقية الأفران نتيجةً لنكهته المميزة و خبزه اللذيذ.. رائعة هي زمردة حين تضع النجاح أمام عينيها منارة .. و تقرر أن تكون دوماً أقوى من أي عائق..

كوني الأولى دوماً!!

زمردة

كم من المجالات في حياتنا قد لا نفكر مجرد فكرة، في الخوض فيها، وذلك لاعتقادنا أنها لا تصلح لنا نحن الفتيات الناعمات؟؟  ولكن كلما عرفنا وقرأنا أكثر كلما بدأنا نغيّر هذه القناعة، ففي خبر اليوم سنتحدث عن مروة جوربوز الطالبة التركية التي تعد أول فتاة محجبة تقود طائرة حربية في العالم بأسره. حيث استفادت مروة من القانون الصادر حديثاً في تركيا فور صدوره، الذي يسمح لطلاب الجامعات بالانضمام إلى أكاديمية القوات الجوية التركية، وبالفعل انضمت وتمكنت من اجتياز جميع الاختبارات، وحازت على هذا اللقب. ما رأيكنّ صديقاتي بالتفكير في مهن جديدة، تخرجنا من المطبخ والأعمال المنزلية إلى عالم رحب من الأعمال والخيارات الواسعة التي لم تخطر في بالنا من قبل؟

الأميرة ديانا تعود بعد 20 عاماً

زمردة

خبرنا لكنّ صديقاتي هذه المرّة من بريطانيا، حيث تجري التحضيرات من أجل إقامة تمثال للأميرة ديانا التي توفيت جرّاء حادث سيارة قبل 20 عاماً. وبسبب مرور هذه الأعوام، ومن أجل الاعتراف بآثارها الإيجابية على المملكة، قرر ولداها إقامة هذا التمثال في مقر رسمي وسط مدينة لندن، وتحديداً في حديقة قصر كينغستون.   تم اختيار لجنة لاختيار نحّات للبدء بالعمل قريباً، ليتم الكشف عن التمثال نهاية العام، جميل أن نبقى أحياء بعد مغادرة الحياة، فإن لم يكن بتمثال فحبذا لو يكون بعمل صالح أو ذكر حسن أوسيرة عطرة أليس كذلك؟؟  

الشرط العجيب

زمردة

عادةً ما يتطلب الانضمام إلى وظيفة ما، الإلمام بما يتعلق بهذه الوظيفة. مثلاَ برامج محددة على الحاسوب، التمكن من اللغة بمقدار محدد، وغالباً ما تكون المحاسبة على التقصير ضمن هذه المعايير أيضاً، لكن صديقتنا واجهت وضعاً مختلفاً!!   فقد فاجأتها إدارة المكان الذي تعمل فيه بخصم مع طلب ترك العمل، والسبب أنها  لا ترتدي الكعب العالي!!!  زمردتنا لم تقبل الظلم وقالت:  لا يشترط على الشباب ارتداء الكعب العالي، وأنا أؤدي مهامي دون تقصير وهذا ليس عدلاً .   ما أعجبني أن الموضوع تحول إلى قضية عامة في بريطانيا، وأظنّ أنها ستربحها دون شك. وأنتن ما رأيكن هل تعتقدن أن وجود شرط كهذا منطقي للحكم على كفاءتكن في أعمالكن يا ترى؟

و لنا صوت!

زمردة

يبدو أن العناوين البرّاقة مثل  العدالة والحرية والديمقراطية لا تشمل جميع أفراد دول العالم المتقدم مع الأسف، وأن الكثير من زمردات تلك الدول يرون أن الموضوع لا يشملهن بشكل أو بآخر، لذلك قررن أن يسمعن صوتهن. للعالم بأسره.   حيث قامت السيدات والفتيات بتنظيم مسيرات تحت اسم  women’s march حملن فيها شعارات ولافتات تحمل مشاكلهن والتي كانت رفض العنف والتعصب لحق المرأة في العدالة، والعمل في ظروف صحيةٍ جيدةٍ !!   شملت المسيرات  كلاً من الولايات المتحدة الأميركية. فرنسا. لندن. أستراليا. ولبنان وقد شارك فيها فتيات من مختلف الأجناس، والأديان، والأعراق. كم هو رائع أن يكون الإنسان على يقين بأنّه يقوم بواجباته كاملة  ويملك الوعي ليطالب بحقوقه بنفس القوة وبالطريقة الصحيحة أليس كذلك؟

فهم مبكر !

زمردة

لا يمكن إلا أن تعجبني زمردة في كل تصرف يحمل الوعي والفطنة، فكيف إذا كانت زمردة طفلة  أعطاها الله من الحكمة لتدرك أمراً يعجز عنه أغلب الكبار!   في تفاصيل الخبر أن  ماتيلدا ذات السبع سنوات قد قررت القيام بتصرف جريء، وهو أن تستغني عن الأجهزة اللوحية والإلكترونية مقابل الكتاب !!   لم يكن الموضوع ليومٍ أو يومين، وإنما استغرق سبعة أشهر، قرأت ماتيلدا خلالهم ما يقارب الثلاثمائة كتاب !! كم شجاعةً معنا ستكون قادرة على أخذ ذات القرار ولو لفترة قصيرة من ساعات النهار؟!!

هيا لدورة التصوير!

زمردة

يبدو أن العائلات الملكية تصيبها العدوى من بعضها البعض فبعد الملكة التي قررت أن تصمم أزياء المسرح والتي تحدثنا عنها منذ فترة يبدو أن دوقة كامبريدج تتحضر لأمر ما ..   وفي التفاصيل فقد قررت كيت دوقة كامبريدج الانضمام إلى نادي التصوير الفوتوغرافي الملكي لتتعلم المزيد عن تقنيات التصوير بعد أن وجدت لديها الموهبة وذلك من خلال صور التقطتها لطفليها ولبعض المناظر الطبيعية!   جميلة العدوى حين تكون إيجابية والأجمل أن تكون عن قناعة وليست فقط تقليداً أعمى .. بالعودة لكن ّ ما آخر صفة إيجابية وصلتكن أيتها العزيزات؟ بالنسبة لي كانت التحضير المسبق وأنا أتدرب عليها بجدٍ واجتهاد!

مزاد مختلف

زمردة

هل تمتلكين العديد من الأشياء التي  قد تكون قيمة لكنك قد توقفت عن استعمالها منذ مدة ؟ إن كان الجواب نعم فهذه الفكرة جميلة لك و لصديقاتك ..   في بريطانيا يقام مزاد علني للحقائب الفاخرة المستعملة مما يسمح لعشاق الحقائب بشرائها بسعر جيد و يسمح للمالكين القدامى من الاستفادة من الأمر عوضاً عن تخزينها في الخزائن دون استعمال ..   أعتقد أن الفكرة اقتصادية و جميلة وإن كانت بين الصديقات فهذا يسمح بالتجديد و التنويع  دون أن ننسى التصدق بأشياء جميلة لمن يحتاجها .. اتفقنا ؟

زمردة في الأدغال

زمردة

كلنا نعرف قصة ماوكلي و الأدغال ..  لكن اليوم طفلة في عمر الزهور  هي التي كانت ماوكلي بامتياز  و اسمها  تيبي  هذه المرة  تيبي  طفلة مصورين فرنسيين يقومان بتصوير الأدغال وقد قررا أن تكون ابنتهما والحيوانات المفترسة موضوعاً للتصوير والتوثيق والمتابعة !! تيبي  تركب الفيلة  ولا تخشى النمور !! كما أنها صديقة لمعظم الحيوانات  التي يخشى الأهل عادة حتى من الاقتراب منها  جميلة الشجاعة لكن دون الوصول إلى التهور .. كوني حذرة تيبي ! 

ملكة أم مصممة أزياء !

زمردة

أعلم أن للملكات عادة مهام سياسية و اجتماعية كثيرة .. لكن لم أكن أعلم أن تصميم الأزياء واحد منها .. هذا ما تعلمته من  الملكة مارغريت الثانية  ملكة الدنمارك الملكة قررت هذا العام أن تقوم بتصميم الأزياء من أجل عرض  كسارة البندق  بروح مختلفة و شكل أكثر بهجة خصوصاً أنه كما تقول عرض خاص لكل الأسرة .. كسارة البندق هي مقطوعة باليه من تأليف تشايكوفسكي وهي مستلهمة من قصة تحمل اسماً مشابهاً  لأرنست هوفمان  جميل أن يكون المرء موهوباً و الأجمل أن يحمل التواضع مهما كان منصبه .. أليس كذلك؟

اجتماع عجيب

زمردة

مهندسة .. عالم فيزياء .. رائد فضاء .. و جراح أقدام .. هل يمكن أن تتوقعن أيها العزيزات لماذا اجتمعن يا ترى ؟؟؟ وماذا سيكون ردة  فعلكن إن علمتن أن اجتماعهن كان لسبب زمردي بحت !! السبب يا صديقاتي في هذا الاجتماع الغريب  الحذاء ذو الكعب العالي !!  نعم نعم لا تستغربن .. فقد بدأ الموضوع مع المهندسة و بالتعاون مع البقية بدأوا بدراسة تصميم الحذاء من جديد .. الهدف من هذه الدراسة هو إعادة تكوين الحذاء من الداخل ومن تركيبه الأساسي ليصبح توزيع الوزن على الأقدام أكثر راحة و بالتالي تأمين ضرر أقل على الأقدام .. ما رأيكن هل سينجح الاجتماع بعمل اختراع عما قريب ..هذا ما أتوقعه خصوصاً ان المجتمعين مع كثير من التجارب أصبحوا أقرب إلى النجاح ولكني أعتقد أن الحذاء الرياضي يبقى مريحاً أكثر أليس كذلك ؟!  

مصحف على حرير

زمردة

50 متراً من القماش الأسود الشفاف !! ماذا ستحيك فيه زمردتنا  الأذربيجانية  يا ترى؟؟ إن ما فعلته هذه الرائعة أمرٌ يستحق التقدير و الاحترام. تمكنت فنانتنا المبدعة  " تونزالا محمد زاده"  إعداد  مصحف  كتبته باللون الذهبي على قماش حريري أسود شفاف، في صورة فنية مبهرة غير مسبوقة. و قد استغرقت  ثلاث سنوات  لإنجاز هذا الفن الرائع. و أكدت "تونزالا" أنها لم تجد صعوبة في كتابة القرآن الكريم لأنها تعلمت الحروف العربية منذ الصغر. و أن ما أنجزته يعتبر  أهم إنجاز  في مسيرتها الفنية، كيف لا و القرآن الكريم زيّن رصيدها المهني

فن بالألوان

زمردة

إذا كانت لديك أو لأخوتك فائض من ألوان الشمع فحضري  مجفف الشعر  و قوالب مختلفة و اتبعيني أول فكرة أقدمها لك عزيزتي أن تقومي بإزالة الأوراق الملتصقة على الألوان ..  قسميها لقطع صغيرة و ضعيها في قوالب بالفرن لمدة قصيرة حتى تذوب  و بذلك تحصلين على خليط جميل من الألوان بأشكال جديدة .. الفكرة الثانية أن ترتبي الألوان كما في الصورة و بصبر تضعي  مجفف الشعر  حتى تذوب الألوان و تستطيعي أن تجعلي منها مطراً مليئا ً بالألوان و أن تقومي بإكمال الرسمة كما تحبي .. منا الأفكار و منك المشاركة يا حلوتي .. اتفقنا ؟  

عربة متنقلة

زمردة

زمردة الغالية في كل مكان تبدع و ترفع رؤوسنا عالياً، و نعتز و نفتخر بها، هذا ما عيشتنا إياه المبدعة السعودية دلال دلال بن طالب، طالبة في جامعة الملك سعود، في قسم برمجة الحاسب الآلي، ابتكرت عربة متنقلة "عربة الموضة"، تحتوي على كل ما تحتاجه المرأة من ملبوسات و إكسسوارات و أحذية و حقائب و عطور، و تقدم خدمتها للكثير من فئات المجتمع، خاصة الذين لا يمتلكون وسيلة مواصلات، أو الأشخاص ذوي الإعاقة و المسنات و أوضحت دلال أنها استوحت الفكرة من عربة المأكولات المتنقلة، التي تحظى بإقبال السيدات و الفتيات عليها إقبالاً كبيراً، مؤكدة أن العمل الحر يعطي دافعاً أكبر نحو الانطلاق و النهوض بالمجتمع    

الدخول إلى موقع سبيستون


كما يمكنك الدخول عبر


أو يمكنك تسجيل حساب جديد